المدارس الداخلية والعليا
|
تفكر الأسر في بلدان الشرق الأوسط دائما مرتين قبل أرسال طلابهم الى المدارس الداخلية في الخارج. كل شخص ممكن ان يتفهم هذا الشعور، نحن مرتبطين بأولادنا الى درجة الخلود حتى عندما يكبروا ويتزوجوا ويصبح عندهم أولاد أو يمرضوا فهم أطفال في نظرنا ولايمكننا الأبتعاد عنهم
|
اسمحوا لي عن هذه المقدمة كي اشرح لماذا سوق المدارس الداخلية ليس بالكبير. ومع ذلك فأن الموضوع يناقش حاليا بشكل واسع، حيث أن الأسرة تأتي الى مكتبنا وتقول انها سترسل أبنها للدراسة في الخارج إذا لم يدرسوه الفن في المدرسة. عائلة أخرى تقول انها لاتشجع أبنتها على أن تقوم بممارسة الرياضة؟ وهكذا دواليك.بالتأكيد ان ذلك ليس عيبا هنا في مدارسنا .انه الجو الذي نعيشه، انه حار جدا لايسمح للطالب في ممارسة نشاطاته اللاصفية مثل الرياضة والدراما والمسرح والموسيقى والفن و هناك اكثر من 1001 من النشاطات الأخرى التي تساعد الطالب على بناء شخصيته ويسمح له أو لها الأنتماء الى عالم العمل بثقة عالية بالنفس كما أن أية جامعة ستقبل مثل هؤلاء الطلبة في أي برنامج كما فعلو ذلك في السابق ولكن لايتطابق كليا معهم
|
ما يمكن أن نتعلمه من أرسال أولادنا الى المدارس الداخلية هو ثقافة التعاون وثقافة القيادة وثقافة حب البيئة وأشياء كثيرة أخرى. بالطبع لايحتاج الأولاد والبنات أن يكونون معا في نفس المدرسة أو مكان السكن.كما أن حجم الأمن والسلامة المفروضة على الطلبة كبير جدا بحيث لايسمح لهم بالتفكير بعمل أي شئ خطأ. وسيكون من الخزي أن يعمل الطالب أي شئ خطا كما ان اسمه سيتم أعلانه في التجمع المدرسي
|
ما يمكن أن نتعلمه من أرسال أولادنا الى المدارس الداخلية هو ثقافة التعاون وثقافة القيادة وثقافة حب البيئة وأشياء كثيرة أخرى. بالطبع لايحتاج الأولاد والبنات أن يكونون معا في نفس المدرسة أو مكان السكن.كما أن حجم الأمن والسلامة المفروضة على الطلبة كبير جدا بحيث لايسمح لهم بالتفكير بعمل أي شئ خطأ. وسيكون من الخزي أن يعمل الطالب أي شئ خطا كما ان اسمه سيتم أعلانه في التجمع المدرسي
|
لتقديم طلب الأنتظام في المدارس الداخلية والمدارس العليا، يرجى التقديم الكترونيا أو الأتصال المباشر بنا
|